مهدى عبداللهى
42
خطبه هاى معصومين ( ع ) در جمعه ها وعيدين ( فارسى )
را اجابت كنم . در حقيقت ، كسانى كه از پرستش من كبر مىورزند به زودى خوار در دوزخ مىآيند . » وَاعلَمُوا أَنَّ فِيهِ سَاعَةً مُبَارَكَةً لَايَسأَلُ اللَّهَ فِيهَا مُؤمِنٌ خَيراً إِلَّا أَعطَاهُاللَّهُ . وَالجُمعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُؤمِنٍ إِلَّا الصَّبِيِّ وَالمَرأَةِ وَالعَبدِ وَالمَرِيضِ وَالمَجنُونِ وَالشَّيخِ الكَبيرِ و الأَعمَى وَالمُسَافِرِ وَمَن كانَ عَلى رَأسِ فَرسَخَينِ . غَفَرَ اللَّهُ لَنَا وَلَكُم سَالِفَ ذُنُوبِنَا ؛ وَعَصَمَنَا وَإِيَّاكُم مِن اقتِرَافِ الذُّنُوبِ بَقِيَّةَ أَعمَارِنَا . إِنَّ أَحسَنَ الحَدِيثِ وَأَبلَغَ المَوعِظَةِ كِتَابُ اللَّهِ الكَرِيمِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ ، مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ . و كان عليه السلام يقرأ « قل هو اللَّه أحد » أو « قل يا أيّها الكافرون » أو « إذا زلزلت » أو « ألهاكم » أو « و العصر » و كان مما يدوم عليه « قل هو اللَّه » ثمّ يجلس كلاولا « 1 » ثمّ يقوم فيقول : أَلحَمدُ لِلَّهِ نَحمَدُهُ وَنَستَعِينُهُ وَنُؤمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيهِ ، وَنَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ؛ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ و آلِهِ وَسَلَامُهُ وَمَغفِرَتُهُ وَرِضوَانُهُ . أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد عَبدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَصَفِيِّكَ صَلَاةً تَامَّةً نَامِيَةً زَاكِيَةً تَرفَعُ بِهَا دَرَجَتَهُ ، وَتُبَيِّنُ بِهَا فَضِيلَتَهُ . وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيتَ وَبَارَكتَ عَلَى إِبراهِيمَ وَآلِ إِبراهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
--> ( 1 ) - كلاولا : كناية عن قلّة جلوسه عليه السلام أي كان يجلس به قدر ما يتلفظ بقول « لاولا » . .